شاهين:لن نمنع التظاهر السلمي ..وعبد الخالق يدعو لتأجيل الانتخابات ووضع دستور جديد
منتدى نجـــــــــــــــــــــمة المرام :: الفئة الأولى :: أخبـــــــــــــــار عــــــــــــــــا مة
صفحة 1 من اصل 1
شاهين:لن نمنع التظاهر السلمي ..وعبد الخالق يدعو لتأجيل الانتخابات ووضع دستور جديد
وسط حضور ما يقرب من 100 شخصية وغياب العديد من القوي ورموز الثورة ومنها جماعة الاخوان المسلمين وشباب ائتلاف الثورة وحضورعدد من رموز الحزب الوطني المنحل عقد الخميس الاجتماع الثاني للوفاق القومي بقيادة يحيي الجمل.
وأكد اللواء ممدوح شاهين، مساعد وزير الدفاع للشئون القانونية والدستورية، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن من يريد المشاركة في مظاهرات يوم الجمعة فليشارك نحن لا نمنع أحد من التعبير السلمي عن رأيه
وقال شاهين :المجلس العسكري يقف على مساحة واحدة من جميع القوى السياسية والتيارات المختلفة، نافياً انحيازه إلى تيار سياسى دون آخر، فالمجلس على حد قوله "لا يعنيه سوى مصلحة الوطن".
وقال أن كافة التحركات التى أجراها المجلس العسكرى لصالح الوطن فقط وبعد استفتاء الشعب ولذك فهو لا يستبد برأيه، ولا يصدر أياً من القوانين دون أخذ رأى القوى السياسية، كاشفاً عن تشكيل 20 لجنة تضم الأحزاب السياسية وقوى المجتمع المدنى ورؤساء الهيئات القضائية لمناقشة تلك القوانين قائلا "قانون مباشرة الحقوق السياسية من أكثر القوانين التى أدير حولها نقاش".
وأضاف شاهين، أن المجلس العسكرى يجرى دراسة حالياً لبحث إمكانية تحمله الأعباء المالية الخاصة بإنشاء أحزاب سياسية خاصة لصالح الشباب لدفعهم للعمل الح*** بعيداً عن بعض المشاكل التى يوجههم البعض إليها.
من جانبه، أبدى الدكتور يحيى الجمل، نائب رئيس مجلس الوزراء، اندهاشه من رفض بعض القوى السياسية المشاركة بالوفاق القومى قائلاً: "أنا لا أملك جزءاً من الحقيقة وأنت كذلك، فالحقيقة تأتى عندما نتحاور معاً"، وأضاف: "قرأت تصريحا لأحد مرشحى الرئاسة هاجم فيه الحوار ووصفه بأنه كلام فارغ، ولكنى أسأله "هل تهاجمنا لأنك لم يتم دعوتك؟".
وتابع الجمل: أتصور أنه علينا جميعاً أن نعرف ثقاقة الحوار، مضيفا "لقد وجدت شخصاً ما يصف الحوار الوطنى بأنه **1** وطنى، فذلك لا يصح لأن الكلمة مسئولية". وقال: "أحمد الله أن الحوار بتاعنا لم يحدث فيه هجوم مشابه، وإن شاء الله ميحصلش".
من جهة أخرى، نشبت مشادة كلامية بين أحمد الفضالى رئيس حزب السلام وتوحيد البنهاوى القيادى بالحزب الناصرى، فيما يخص مظاهرات يوم الجمعة وقال الفضالى: "إن المشاركين يتجاوزون فى حق المجلس العسكرى، فلو لم ينزل الجيش ليحمى الثورة ماذا كنا سنفعل"، فرد البنهاوى قائلا "محدش زايد على المجلس العسكرى أصلا، وليس لك علاقة بمن ينزل غداً".
وطالب العديد من الشخصيات بالقاعة "الفضالى" بالنزول عن المنصة، مرددين "انزل.. انزل"، وهو ما انتقده الفضالى قائلا "هى دى الديمقراطية"، فيما علق صلاح عبد المقصود نقيب الصحفيين-بالإنابة- ، قائلا "دى نخب معزولة عن الشعب"، وقال الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس مجلس الوزراء "يبدو أن هناك مؤامرة لإفساد الوفاق القومى".
وعصفت المشادات بالمؤتمر بعد أن دعا المنظمون للحصول على استراحة لمدة 10 دقائق لتهدئة المتنازعين، وكذلك تدخل جورج إسحق القيادى بجمعية التغيير لتهدئة الأوضاع.
وفى ظل هذا الوضع وقف اللواء ممدوح شاهين متعجبا مما حدث، وقال له عاصم عابدين القيادى بحزب الناصرى "نحن نرفض المزايدة باسم الجيش من بعض الأطراف، ونكن الاحترام للمجلس العسكرى مدركين موقفه فى حماية ثورة مصر"، مضيفاً أن "القيادات الناصرية حريصة على نجاح المؤتمر".
وكان الفضالى قد طلب حق الكلمة منذ الجلسة الافتتاحية السبت الماضى، لكنه تم تأجيل كلمته والكثير من الشخصيات بسبب انتهاء الوقت المرة السابقة، فاعترض الفضالى خلال الجلسة الحالية على عدم إعطائه الكلمة حتى وقت متأخر، فرد الجمل "سبحان الله انت طلبك فى ايدى.. ولو صبر القاتل على المقتول كان اتقتل لوحده".
فى ذات الجلسة طالب الدكتور جودة عبد الخالق وزير التضامن بإرجاء الانتخابات البرلمانية، على أن يتم أولا وضع الدستور ليكون هو الحاكم ومبادئه هى التى ستسير من خلالها الانتخابات البرلمانية القادمة، واصفا تأجيل صياغة الدستور وإجراء الانتخابات البرلمانية فى البداية "بوضع الحصان أمام العربة"
وأكد اللواء ممدوح شاهين، مساعد وزير الدفاع للشئون القانونية والدستورية، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن من يريد المشاركة في مظاهرات يوم الجمعة فليشارك نحن لا نمنع أحد من التعبير السلمي عن رأيه
وقال شاهين :المجلس العسكري يقف على مساحة واحدة من جميع القوى السياسية والتيارات المختلفة، نافياً انحيازه إلى تيار سياسى دون آخر، فالمجلس على حد قوله "لا يعنيه سوى مصلحة الوطن".
وقال أن كافة التحركات التى أجراها المجلس العسكرى لصالح الوطن فقط وبعد استفتاء الشعب ولذك فهو لا يستبد برأيه، ولا يصدر أياً من القوانين دون أخذ رأى القوى السياسية، كاشفاً عن تشكيل 20 لجنة تضم الأحزاب السياسية وقوى المجتمع المدنى ورؤساء الهيئات القضائية لمناقشة تلك القوانين قائلا "قانون مباشرة الحقوق السياسية من أكثر القوانين التى أدير حولها نقاش".
وأضاف شاهين، أن المجلس العسكرى يجرى دراسة حالياً لبحث إمكانية تحمله الأعباء المالية الخاصة بإنشاء أحزاب سياسية خاصة لصالح الشباب لدفعهم للعمل الح*** بعيداً عن بعض المشاكل التى يوجههم البعض إليها.
من جانبه، أبدى الدكتور يحيى الجمل، نائب رئيس مجلس الوزراء، اندهاشه من رفض بعض القوى السياسية المشاركة بالوفاق القومى قائلاً: "أنا لا أملك جزءاً من الحقيقة وأنت كذلك، فالحقيقة تأتى عندما نتحاور معاً"، وأضاف: "قرأت تصريحا لأحد مرشحى الرئاسة هاجم فيه الحوار ووصفه بأنه كلام فارغ، ولكنى أسأله "هل تهاجمنا لأنك لم يتم دعوتك؟".
وتابع الجمل: أتصور أنه علينا جميعاً أن نعرف ثقاقة الحوار، مضيفا "لقد وجدت شخصاً ما يصف الحوار الوطنى بأنه **1** وطنى، فذلك لا يصح لأن الكلمة مسئولية". وقال: "أحمد الله أن الحوار بتاعنا لم يحدث فيه هجوم مشابه، وإن شاء الله ميحصلش".
من جهة أخرى، نشبت مشادة كلامية بين أحمد الفضالى رئيس حزب السلام وتوحيد البنهاوى القيادى بالحزب الناصرى، فيما يخص مظاهرات يوم الجمعة وقال الفضالى: "إن المشاركين يتجاوزون فى حق المجلس العسكرى، فلو لم ينزل الجيش ليحمى الثورة ماذا كنا سنفعل"، فرد البنهاوى قائلا "محدش زايد على المجلس العسكرى أصلا، وليس لك علاقة بمن ينزل غداً".
وطالب العديد من الشخصيات بالقاعة "الفضالى" بالنزول عن المنصة، مرددين "انزل.. انزل"، وهو ما انتقده الفضالى قائلا "هى دى الديمقراطية"، فيما علق صلاح عبد المقصود نقيب الصحفيين-بالإنابة- ، قائلا "دى نخب معزولة عن الشعب"، وقال الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس مجلس الوزراء "يبدو أن هناك مؤامرة لإفساد الوفاق القومى".
وعصفت المشادات بالمؤتمر بعد أن دعا المنظمون للحصول على استراحة لمدة 10 دقائق لتهدئة المتنازعين، وكذلك تدخل جورج إسحق القيادى بجمعية التغيير لتهدئة الأوضاع.
وفى ظل هذا الوضع وقف اللواء ممدوح شاهين متعجبا مما حدث، وقال له عاصم عابدين القيادى بحزب الناصرى "نحن نرفض المزايدة باسم الجيش من بعض الأطراف، ونكن الاحترام للمجلس العسكرى مدركين موقفه فى حماية ثورة مصر"، مضيفاً أن "القيادات الناصرية حريصة على نجاح المؤتمر".
وكان الفضالى قد طلب حق الكلمة منذ الجلسة الافتتاحية السبت الماضى، لكنه تم تأجيل كلمته والكثير من الشخصيات بسبب انتهاء الوقت المرة السابقة، فاعترض الفضالى خلال الجلسة الحالية على عدم إعطائه الكلمة حتى وقت متأخر، فرد الجمل "سبحان الله انت طلبك فى ايدى.. ولو صبر القاتل على المقتول كان اتقتل لوحده".
فى ذات الجلسة طالب الدكتور جودة عبد الخالق وزير التضامن بإرجاء الانتخابات البرلمانية، على أن يتم أولا وضع الدستور ليكون هو الحاكم ومبادئه هى التى ستسير من خلالها الانتخابات البرلمانية القادمة، واصفا تأجيل صياغة الدستور وإجراء الانتخابات البرلمانية فى البداية "بوضع الحصان أمام العربة"
منتدى نجـــــــــــــــــــــمة المرام :: الفئة الأولى :: أخبـــــــــــــــار عــــــــــــــــا مة
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى